احب ذلك الشعور عندما اغمض عيناي و تنساب من داخلي ذاكرتي و احلامي وقد خدشتها أكبر احزاني لونتها بطموحي وطموحاتي لكن ابقيت على زاوية داكنة لألآمي لتذكرني بمدى قوتي في مواجهتها
ذاكرتي بدت كأنها لوحة زيتية وبدوت مغطاةً منها بجميع الالوان
ولطالما ظننتني كبرت على الماضي وعلى احلام الطفولة
ولكني ظللت احلم بعالمي الوردي وجل مااتمنى المكوث به
بدأ فارغ وملأته امالي وامنياتي
بدأت به طفله غجرية الشعر حمراء الوجنتين تحمل براءة الطفولة بين اضلعها
واضفت له سنة تلو السنة من قاموسي ,كانت سنة أولى من نصيب العابي:
فتلك هي دميتي سارة وتلك الدمية عبير
اما تلك ذات الشعر الذهبي لا اذكر اسمها قد كنت صبغته بيدي
أما سنة ثانية فاحتلتها زميلاتي الخياليات والحقيقيات ايضاً كان لهن النصيب الاكبر
زميلتي جواهر اتصلت وقالت انها ستزورني اليوم وها أنا في انتظارها….
حصة احضر لها والدها هدية بمناسبة تفوقها اما انا فلا ازال انتظر نجاح بقية اخوتي ليحضر لنا ابي الهدايا
نورة رأيتها بالأمس في الحديقة مع اختها وظلننا نلعب حتى تعبنا…
سنة ثالثة سنة لاستكشافي… اتوقف واتأمل السنوات الماضية واحاول الوصول للسنوات القادمة بسرعة
اروى …واستيقظت من حلمي على صوت امي تناديني
يا أمي لماذا ايقظت بداخلي الواقع!